Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 123

  1. سورة مريم
  2. قصة إدريس عليه السلام
  3. المفردات اللغوية

لكن لا خلاف أن الوفاء بالدين يستحق صاحبه الحمد والشكر، وعلى الخلف الذم، وقد أثنى الله ﵎ على من صدق وعده، ووفّى بنذره.

ويرى الإمام مالك: أن الوعد ملزم إذا دخل الموعود في التزام ما، أو وعد بقضاء دين عنه، وشهد عليه اثنان، يلزمه ذلك قضاء (¬١). ويرى سائر الفقهاء الآخرين: أن العدة لا يلزم منها شيء؛ لأنها منافع لم تقبض في العارية، وفي غير العارية: هي أشياء وأعيان موهوبة لم تقبض، فلصاحبها الرجوع فيها.

وكان إسماعيل ﵇ رسولا إلى جرهم في مكة ونبيا صالحا، وكان يأمر أهله جرهم وولده بالصلاة والزكاة، وكان عند ربه مرضيا مقبولا؛ وهذا في نهاية المدح؛ لأن المرضي عند الله هو الفائز بأعلى الدرجات.

وإذا قرنت الزكاة بالصلاة أريد بها الصدقات الواجبة، فهي طاعة لله لازمة، تتطلب الإخلاص في أدائها، كما أن الصلاة واجبة.

والأقرب-كما قال الرازي-في الأهل: أن المراد به من يلزمه أن يؤدي إليه الشرع، فيدخل فيه كل أمته؛ لأنه يلزمه في جميعهم ما يلزم المرء في أهله خاصة.

قصة إدريس ﵇

﴿وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا (٥٦) وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا (٥٧)﴾

المفردات اللغوية:

﴿إِدْرِيسَ﴾ هو سبط شيث، وجد نوح لأبيه، واسمه (أخنوخ) لقب إدريس بذلك لكثرة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 123 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.