Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 174

  1. سورة طه
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة طه

مكية، وهي مائة وخمس وثلاثون آية.

التسمية:

سميت (سورة طه) لابتداء السورة بالنداء بها ﴿طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى﴾ وهو اسم من أسماء النبي ﵌، وفي ذلك تكريم له، وتسلية عما يلقاه من إعراض قومه.

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجوه هي:

أولا-أن طه نزلت بعد سورة مريم، كما روي عن ابن عباس.

ثانيا-أنه ذكر في سورة مريم قصص عدد من الأنبياء والمرسلين (عشرة) مثل زكريا ويحيى وعيسى وإبراهيم، وموسى الذي ذكرت قصته موجزة مجملة، فذكرت في هذه السورة موضحة مفصلة، كما وضحت قصة آدم ﵇ الذي لم يذكر في سورة مريم إلا مجرد اسمه فقط.

ثالثا-أنه ذكر في آخر سورة مريم تيسير القرآن باللسان العربي، لسان محمد ﵌ للتبشير والإنذار، وابتدئ ذكر هذه السورة بتأكيد هذا المعنى.

ما اشتملت عليه السورة:

موضوع هذه السورة كموضوعات سائر السور المكية وهو إثبات أصول الدين

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 174 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.