Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 178

  1. سورة طه
  2. القرآن سبب السعادة
  3. التفسير والبيان

فضلت به أسماؤه في الحسن على سائر الأسماء: دلالتها على معاني التقديس والتمجيد والتعظيم والربوبية والأفعال التي هي النهاية في الحسن، كما قال الزمخشري.

سبب النزول:

قال مقاتل: قال أبو جهل، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، ومطعم بن عدي للنبي ﵌: إنك لتشقى حيث تركت دين آبائك، فقال ﵌: «بل بعثت رحمة للعالمين» قالوا: بل أنت تشقى، فأنزل الله الآية ردا عليهم، وتعريفا لمحمد ﵌ بأن دين الإسلام هو سبب كل سعادة، وما فيه المشركون هو الشقاء بعينه.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي ﵌ كان أول ما أنزل الله عليه الوحي يقوم على صدور قديمه إذا صلى، فأنزل الله: ﴿طه، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى﴾.

التفسير والبيان:

﴿طه﴾ هذه الحروف المقطعة التي يبتدأ بها في أوائل السورة لتنبيه المخاطب إلى ما يلقى بعدها، ولتحدي العرب بالإتيان بمثل القرآن، ما دام مركبا من حروف اللغة التي ينطقون بها ويكتبون. وقيل: هو اسم للنبي ﵌، ومعناه: طأ الأرض يا محمد، قال ابن الأنباري: وذلك أن النبي ﵌ كان يتحمل مشقة الصلاة، حتى كادت قدماه تتورمان، ويحتاج إلى التروح، فقيل له: طأ الأرض، أي لا تتعب نفسك في الصلاة جدا، حتى تحتاج إلى المراوحة بين قدميك.

﴿ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى، إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى﴾ أي لم ننزل القرآن عليك لتتعب نفسك بسبب تأسفك عليهم وعلى كفرهم، وفرط تحسرك على أن يؤمنوا، فإن إيمانهم ليس إليك، بل أنزلناه لتبلغ وتذكر، فحسبك التبليغ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 178 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.