Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 199

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ٢ - انقلاب عصا موسى حية (المعجزة الأولى)
  4. فقه الحياة أو الأحكام

٤ - قال ابن عباس: إمساك العصا سنة للأنبياء وعلامة للمؤمن. وقال الحسن البصري: فيها ست خصال: سنة للأنبياء، وزينة الصلحاء، وسلاح على الأعداء، وعون للضعفاء، وغم للمنافقين، وزيادة في الطاعات.

ومنافع العصا كثيرة، منها اتخاذها قبلة في الصحراء،

وقد كان للنبي ﵌ عنزة (¬١) تركز له فيصلي إليها، وكان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، وذلك ثابت في الصحيح.

وفي الصحيحين: أنه ﵌ كان له مخصرة (¬٢).

والإجماع منعقد على أن الخطيب يخطب متوكئا على سيف أو عصا. وكان ابن مسعود صاحب عصا النبي ﵌ وعنزته؛ وكان يخطب بالقضيب، وعلى ذلك الخلفاء وكبراء الخطباء؛ وعادة العرب العرباء الفصحاء اللسن البلغاء: أخذ المخصرة والعصا والاعتماد عليها عند الكلام، وفي المحافل والخطب.

٥ - لقد تحولت العصا الملقاة من يد موسى حية كبيرة سريعة الحركة بفعل الله ﷿ القادر على خرق العوائد، فقلب الله أوصافها وأعراضها، كذلك عادت الحية عصا إلى حالتها الأولى بفعل الله تعالى، وكل ذلك كان معجزة لموسى ﵇ وبرهانا حسيا قطعيا على نبوته.

وإنما أظهر الله هذه الآية لموسى، لئلا يفزع منها إذا ألقاها عند فرعون.

وكان خوف موسى عند انقلابها لأول مرة حية-بعد أن علم أنه مبعوث من عند الله إلى الخلق-بمقتضى الطبع الإنساني الذي يخاف من الحيات لسميتها

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 199 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.