Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 207

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ٤ - نعم الله الثمان على موسى قبل النبوة
  4. المناسبة

المفردات اللغوية:

﴿سُؤْلَكَ﴾ مسئولك، أي مطلوبك ﴿مَنَنّا﴾ أنعمنا ﴿إِذْ﴾ للتعليل ﴿أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ﴾ ألهمنا أو في المنام، لما ولدتك وخافت أن يقتلك فرعون في جملة من يولد، كما أوحى إلى مريم، وإلى النحل، وإلى الحواريين وليس وحيا على جهة النبوة ﴿ما يُوحى﴾ في أمرك ﴿اِقْذِفِيهِ﴾ ألقيه واطرحيه أي ألقي موسى الصغير في التابوت ﴿فَاقْذِفِيهِ﴾ فألقي التابوت ﴿فِي الْيَمِّ﴾ البحر، والمراد هنا نهر النيل ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّاحِلِ﴾ الشاطئ، والأمر هنا بمعنى الخبر ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ﴾ وهو فرعون ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ أي محبة كائنة مني، لتصبح محبوبا بين الناس، فأحبك فرعون وكل من رآك ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ وتربى على رعايتي وحفظي لك بمرأى مني.

﴿إِذْ تَمْشِي﴾ إذ للتعليل ﴿أُخْتُكَ﴾ مريم، لتتعرف على خبرك، وقد أحضروا مراضع وأنت لا تقبل ثدي واحدة منهن ﴿يَكْفُلُهُ﴾ يضمه إلى نفسه ويصبح كافلا له، فأجيبت، فجاءت بأمه، فقبل ثديها ﴿تَقَرَّ عَيْنُها﴾ تسر بلقائك ﴿وَلا تَحْزَنَ﴾ بفراقك وأنت بفراقها وفقد شفقتها ﴿وَقَتَلْتَ نَفْساً﴾ هو القبطي بمصر الذي استغاثه عليه الإسرائيلي، فاغتممت لقتله خوفا من فرعون ﴿الْغَمِّ﴾ غم قتله، خوفا من عقاب الله تعالى، والغم: الكدر الحادث من خوف شيء أو فوات مقصود ﴿وَفَتَنّاكَ فُتُوناً﴾ اختبرناك بأنواع من الابتلاء، فخلصناك مرة بعد أخرى. والفتون:

الابتلاء والاختبار بالمحن، ثم تخليصه منها. وهو إجمال لما ناله في سفره من الهجرة عن الوطن، وترك الأصحاب، والمشي راجلا على حذر، وفقد الزاد، وأجر نفسه، وغير ذلك أثناء مسيره من مصر إلى مدين، ومدين: على ثماني مراحل من مصر، وهي جنوب فلسطين (¬١).

﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ﴾ أقمت في أهل مدين عشر سنين، بعد مجيئك إليها من مصر عند شعيب النبي وتزوجك بابنته ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ﴾ قدرته في علمي لأن أكلمك وأكلفك بالرسالة، وهو أربعون سنة ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ اخترتك بالرسالة والمحبة. وكرر: ﴿يا مُوسى﴾ للتنبيه على غاية القصة وهي التكليم.

المناسبة:

بعد أن سأل موسى ربه أمورا ثمانية، ذكر تعالى هنا أنه أجابه إليها، ليتمكن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 207 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.