Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 218

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ٥ - التوجيهات لموسى وهارون في دعوة فرعون
  4. فقه الحياة أو الأحكام

عز وجل: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى، وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ [القيامة ٣١/ ٧٥ - ٣٢].

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - ربط الله تعالى بين اصطناع موسى لنفسه، أي اختياره لوحيه ورسالته، وبين ما اختاره له، وهو إبلاغ الرسالة، وأداء الوحي إلى الناس.

٢ - أيد الله تعالى موسى وأخاه هارون ﵉ بتسع آيات أنزلت على موسى، لتكون دليلا وآية على النبوة، ومعجزة تثبت الصدق، وبرهانا لفرعون وقومه على أن موسى وأخاه هارون أرسلهما الله إليهم.

٣ - أمر الله تعالى موسى وهارون بالذهاب إلى دعوة فرعون إلى عبادة الله والإقرار بربوبيته وألوهيته وحده لا شريك له، وقد خاطب أولا موسى وحده تشريفا له، ثم كرر الخطاب له مع أخيه للتأكيد.

٤ - قوله تعالى: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً﴾ دليل على جواز الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن ذلك يكون باللين من القول لمن معه القوة، وضمنت له العصمة، فنحن أولى بذلك، وحينئذ يحصل الآمر أو الناهي على مرغوبه، ويظفر بمطلوبه.

والقول اللين: هو القول الذي لا خشونة فيه.

٥ - الخوف من عدوان الظلمة العتاة الجبابرة كفرعون من طبيعة البشر، لذا لم يكن مستغربا أن يقول موسى وهارون: ﴿إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ أي أن يشطط في أذيتنا أو يعتدي علينا.

٦ - قال العلماء: لما لحقهما-أي موسى وهارون-ما يلحق البشر من الخوف

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 218 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.