Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 240

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ٩ - المبارزة بين موسى والسحرة وإعلان إيمانهم بالله تعالى
  4. المفردات اللغوية

﴿يَمُوتُ﴾ و ﴿يَحْيى﴾ بينهما طباق.

﴿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾ و ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ﴾ بينهما مقابلة: وهي أن يؤتى بمعينين أو أكثر، ثم يؤتى بما يقابل ذلك.

﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى﴾ فيه مؤكدات هي: إن، وأنت، وتعريف الخبر: ﴿الْأَعْلى﴾ ولفظ العلو الدال على الغلبة، وصيغة التفضيل ﴿الْأَعْلى﴾.

المفردات اللغوية:

﴿إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى﴾ قال السحرة ذلك مراعاة للأدب، وخيروه بين أن يلقي عصاه أو يلقوا عصيهم. وأن وما بعده: منصوب بفعل مضمر، أو مرفوع بخبر محذوف، أي اختر إلقاءك أولا أو إلقاؤنا، أو الأمر إلقاؤك، أو إلقاؤنا. ﴿قالَ: بَلْ أَلْقُوا﴾ مقابلة أدب بأدب، وعدم مبالاة بسحرهم، وليستنفدوا أقصى وسعهم، ثم يظهر الله سلطانه، فيقذف بالحق على الباطل فيدمغه.

﴿فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ.﴾. أي فألقوا، وكلمة ﴿فَإِذا﴾ التحقيق أنها ظرفية متعلقة بفعل المفاجأة، والجملة ابتدائية، والمعنى: فألقوا ففاجأ موسى وقت تخيل سعي حبالهم وعصيهم من سحرهم، وذلك بأنهم لطخوها بالزئبق، فلما ضربت عليها الشمس، اضطربت، فخيل إليه أنها تتحرك. و ﴿أَنَّها تَسْعى﴾ بدل اشتمال، أي أنها حيات تسعى على بطونها.

﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾ أحس بشيء من الخوف، من جهة أن سحرهم من جنس معجزته، أن يلتبس أمره على الناس، فلا يؤمنوا به.

﴿قُلْنا: لا تَخَفْ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى﴾ قلنا له: لا تخف ما توهمت فإنك أنت الأعلى عليهم بالغلبة، وهذا الأخير تعليل للنهي وتقرير لغلبته، مؤكدا بالاستئناف وحرف التحقيق: «إن» وتكرير الضمير وتعريف الخبر ولفظ العلو الدال على الغلبة الظاهرة وصيغة التفضيل.

﴿وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ﴾ وهي العصا، ولم يقل: عصاك، تحقيرا لها، أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، أو تعظيما لها، أي لا تحتفل بكثرة هذه الأشياء وعظمها، فإن في يمينك ما هو أعظم منها أثرا، فألقه. ﴿تَلْقَفْ﴾ تبتلع بقوة وسرعة وبقدرة الله تعالى، والخطاب على إسناد الفعل إلى السبب ﴿إِنَّما صَنَعُوا﴾ إن الذي زوروا وافتعلوا ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾ أي كيد سحري لا حقيقة له، أي ذي سحر، أو إضافة قصد بها البيان مثل: علم فقه. وإنما وحد الساحر؛ لأن المراد به الجنس المطلق. ﴿وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ﴾ أي هذا الجنس. ﴿حَيْثُ أَتى﴾ بسحره، أي أينما كان، وأينما أقبل.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 240 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.