Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 265

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ١١ - تكليم الله موسى في الميقات وفتنة السامري بصناعة العجل إلها
  4. فقه الحياة أو الأحكام

﴿فَقالُوا: هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى، فَنَسِيَ﴾ أي قال السامري ومن فتن به:

هذا هو إلهكم وإله موسى، فاعبدوه، ولكن موسى نسي أن يخبركم أن هذا إلهكم.

فرد الله تعالى عليهم مقرعا لهم ومسفها عقولهم، فقال:

﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً، وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً﴾ أي أفلا يعتبرون ويتفكرون في أن هذا العجل لا يرد عليهم جوابا، ولا يكلمهم إذا كلموه، ولا يقدر أن يدفع عنهم ضررا، أو يجلب لهم نفعا، فكيف يتوهمون أنه إله؟!.

فقه الحياة أو الأحكام:

تدل الآيات على ما يأتي:

١ - تعجل موسى ﵇ سابقا قومه النقباء السبعين شوقا للقاء ربه وسماع كلامه، باجتهاد منه، ولكنه أخطأ في ذلك الاجتهاد، فاستوجب العتاب.

ثم إن العجلة وإن كانت في الجملة مذمومة، فهي ممدوحة في الدين، قال تعالى: ﴿وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ [آل عمران ١٣٣/ ٣].

وكنى موسى عن ذكر الشوق وصدقه بابتغاء الرضا، قائلا: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى﴾ أي عجلت إلى الموضع الذي أمرتني بالمصير إليه لترضى عني.

٢ - اختبر الله بني إسرائيل في غيبة موسى ﵇، ليتبين القائمين على أمر الله ﷿، واعتقاد توحيده، والتزام شريعته، تبين انكشاف وظهور؛ لأن الله عالم بالجميع.

٣ - لقد أضلهم السامري، أي دعاهم إلى الضلالة، أو هو سببها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 265 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.