Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 16, halaman 276

  1. سورة طه
  2. قصة موسى عليه السلام
  3. ١٢ - معاتبة موسى لهارون على تأليه العجل وإلقائه في البحر وتوحيد الإله الحق
  4. فقه الحياة أو الأحكام

فقال السامري مجيبا لموسى: ﴿بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ يعني رأيت ما لم يروا؛ رأيت جبريل ﵇ على فرس الحياة، فألقي في نفسي أن أقبض من أثره قبضته، فما ألقيته على شيء، إلا صار له روح ولحم ودم؛ فلما سألوك أن تجعل لهم إلها، زينت لي نفسي ذلك.

٦ - عاقب موسى ﵇ ذلك السامري الذي اعترف بأنه صنع العجل لهوى في نفسه، فنفاه عن قومه، وأمر بني إسرائيل ألا يخالطوه ولا يقربوه ولا يكلموه عقوبة له. قال الحسن البصري: جعل الله عقوبة السامري ألا يماس الناس ولا يماسوه، عقوبة له ولما كان منه إلى يوم القيامة؛ وكأن الله ﷿ شدد عليه المحنة، بأن جعله لا يماس أحدا، ولا يمكن من أن يمسه أحد، وجعل ذلك عقوبة له في الدنيا.

ويقال: لما قال له موسى: فاذهب، فإن لك في الحياة أن تقول:

﴿لا مِساسَ﴾ خاف فهرب، فجعل يهيم في البرية مع السباع والوحش، لا يجد أحدا من الناس يمسه، حتى صار كالقائل: لا مساس؛ لبعده عن الناس وبعد الناس عنه.

٧ - قال القرطبي: هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا، وقد فعل النبي ﵌ ذلك بكعب بن مالك وصاحبيه الذين خلفوا.

ومن التجأ إلى الحرم وعليه قتل لا يقتل عند بعض الفقهاء، ولكن لا يعامل ولا يبايع ولا يشارى، ليضطر إلى الخروج. ومن هذا القبيل: التغريب في حد الزنى.

٨ - وهناك عقاب آخر للسامري يوم القيامة، وموعد لعذابه لا بد من مجيئه، والصيرورة إليه، ولا خلف فيه.

٩ - حرق موسى ﵇ بالنار العجل الذي اتخذه السامري. ثم ألقى

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 16، ص 276 (SanadKitab #22915, hlm. urut 4940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.