Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 99

  1. سورة الأنبياء
  2. القصة الخامسة-قصة داود وسليمان عليهما السلام
  3. التفسير والبيان

الحرث إلى أرباب الغنم، يتعهدونه بالمطلوب، حتى يعود إلى ما كان، ثم يترادّان. وكان حكمهما باجتهاد.

والحكم في شرعنا في رأي الإمام الشافعي: وجوب ضمان المتلف بالليل، إذ المعتاد ضبط الدواب ليلا، وكذلك قضى النبي ﷺ لما دخلت ناقة البراء حائطا (بستانا) وأفسدته،

فقال: «على أهل الأموال حفظها بالنهار، وعلى أهل الماشية حفظها بالليل» (¬١).

وفي رأي الإمام أبي حنيفة: لا ضمان إلا أن يكون معها حافظ حارس؛

لقوله ﷺ: «جرح العجماء جبار» (¬٢) أي أن ما تتلفه البهيمة هدر لا ضمان فيه.

أما النص القرآني في هذا الحكم فهو:

﴿وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ.﴾. أي واذكر أيها الرسول قصة داود وسليمان حينما حكما في زرع رعته ليلا غنم لآخرين، وكان الله عليما شاهدا بما حكم به داود وسليمان، لا تخفى عليه خافية.

ولكنه تعالى أفهم سليمان القضية والحكومة والفتوى الصحيحة الراجحة فكان رأيه هو الأصوب، مع أنه سبحانه آتى كلا من داود وسليمان النبوة وحسن الفصل في الخصومات والعلم والفهم والإدراك السليم للأمور، مما يدل على إقرار الحكمين في الجملة، وعلى أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه، وإن كان الصواب واحدا، وهو ما قضى به سليمان، ودل قوله: ﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ﴾ على إظهار ما تفضل الله عليه به في صغره.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 99 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.