Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 165

  1. سورة الحج
  2. أحوال الناس الجدال بالباطل والإيمان المضطرب وجزاء المؤمنين الصالحين
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿ثانِيَ عِطْفِهِ﴾ حال من ضمير. ﴿يُجادِلُ﴾ عائد على ﴿مِنَ﴾ والإضافة في تقدير أو نية الانفصال، أي ثانيا عطفه، ولذلك لم يكتسب التعريف بالإضافة.

﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ﴾ من: فيه أربعة أوجه:

الأول-أنه منصوب ب ﴿يَدْعُوا﴾ واللام في غير موضعها، أي يدعو من لضرّه أقرب من نفعه، فقدمت اللام إلى (من) و ﴿ضَرُّهُ﴾: مبتدأ، و ﴿أَقْرَبُ﴾: خبره. وهذا قول الكوفيين.

والثاني-أن مفعول ﴿يَدْعُوا﴾ محذوف، واللام في موضعها، أي يدعو إليها أي ﴿لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ فمن: مبتدأ، وخبره: ﴿أَقْرَبُ﴾ والجملة صلة (من). و ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلى﴾:

خبر ثان ل: (من). وهو قول المبرّد.

والثالث-أن ﴿يَدْعُوا﴾ بمعنى يقول، وما بعده: مبتدأ وخبر، أي يقول لمن ضرّه عندكم أقرب من نفعه هو إلهي، فخبر المبتدأ محذوف، أي يقول الكافر: الصنم الذي تعدونه من جملة الضرر: إلهي.

والرابع-أن ﴿يَدْعُوا﴾ تكرار للأول، لطول الكلام، مثل ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾

﴿فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ [آل عمران ١٨٨/ ٣].

البلاغة:

﴿ثانِيَ عِطْفِهِ﴾ كناية عن التكبر والخيلاء.

﴿بِما قَدَّمَتْ يَداكَ﴾ مجاز مرسل، علاقته السببية؛ لأن اليد هي التي تفعل الخير أو الشر.

﴿مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ﴾ استعارة تمثيلية، شبه المنافقين وما هم فيه من اضطراب في دينهم بمن يقف على طرف هاوية يريد العبادة.

﴿فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ، وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ﴾ مقابلة بديعة.

﴿يَضُرُّهُ﴾ و ﴿يَنْفَعُهُ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿هُدىً﴾ هو النظر الصحيح الموصل إلى المعرفة. ﴿كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ الوحي المظهر للحق.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 165 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.