Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 224

  1. سورة الحج
  2. دفاع الله عن المؤمنين وأسباب مشروعية القتال
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا﴾ في موضع جر صفة لقوله ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ أي أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، الذين أخرجوا. ويكون قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ فصلا بين الصفة والموصوف، مثل: ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ، لَوْ تَعْلَمُونَ، عَظِيمٌ﴾ [الواقعة ٧٦/ ٥٦] أي: وإنه لقسم عظيم لو تعلمون.

﴿إِلاّ أَنْ يَقُولُوا: رَبُّنَا اللهُ﴾ في موضع نصب؛ لأنه استثناء منقطع، أي لكن لقولهم:

ربنا الله.

﴿بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ بدل بعض من الناس.

﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ.﴾. إما في موضع جر، صفة أخرى لقوله: ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ وإما منصوب على البدل من ﴿مِنْ﴾ في قوله تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ وإما مرفوع على أنه خبر مبتدأ مقدر أي هم.

وقوله: ﴿إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ﴾ شرط وجزاء، وهما صلة الموصول.

البلاغة:

﴿خَوّانٍ كَفُورٍ﴾ صيغة مبالغة على وزن فعّال وفعول.

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ فيه حذف لدلالة السياق عليه، أي أذن بالقتال للذين يقاتلون.

﴿إِلاّ أَنْ يَقُولُوا: رَبُّنَا اللهُ﴾ فيه تأكيد المدح بما يشبه الذم، أي لا ذنب لهم إلا هذا، على طريقة قول النابغة:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم... بهن فلول من قراع الكتائب

المفردات اللغوية:

﴿يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي يبالغ في الدفع مبالغة من يغالب فيه، وقرئ: يدفع أي غائلة المشركين ﴿خَوّانٍ﴾ في أمانته وأمانة الله أي كثير الخيانة ﴿كَفُورٍ﴾ لنعمته، وهم المشركون، والمعنى: أنه يعاقبهم، وصيغة المبالغة لبيان واقع المشركين.

﴿أُذِنَ﴾ رخّص ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ من قبل المشركين وهم المؤمنون، أي للمؤمنين أن يقاتلوا، والمأذون فيه وهو القتال محذوف لدلالته عليه، وقرئ بالبناء للمعلوم ﴿يُقاتَلُونَ﴾ أي

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 224 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.