Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 244

  1. سورة الحج
  2. تحديد مهمة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ [الزخرف ٧١/ ٤٣] ووصفها الرسول ﷺ فيما رواه أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر».

٢ - ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ﴾ أي والذين جهدوا في إبطال آياتنا، وردّ دعوة الدين، والتكذيب بها، وثبطوا الناس عن متابعة النبي ﷺ، ظنا منهم أنهم يعجزوننا ويتفلتون من أمرنا وبعثنا لهم وأننا لا نقدر عليهم، فهم أهل النار الحارة الموجعة، الشديد عذابها ونكالها، المقيمون فيها على الدوام، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ، زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ، بِما كانُوا يُفْسِدُونَ﴾ [النحل ٨٨/ ١٦]. وقد شبههم بالصاحب من حيث الدوام.

فقه الحياة أو الأحكام:

يؤخذ من الآيات ما يأتي:

١ - إن وظيفة الرسول ﷺ هي الإنذار والتبشير، إنذار من عصاه بالنار وتبشير من أطاعه بالجنة.

٢ - للمؤمنين الذين يعملون الصالحات أي الطاعات والقربات الجنة والمغفرة للذنوب والرضوان.

٣ - للكافرين المعاندين الظانين ألا بعث وأن الله لا يقدر عليهم النار المستعرة التي يخلدون فيها على الدوام.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 244 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.