Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 266

  1. سورة الحج
  2. من دلائل قدرة الله تعالى
  3. فقه الحياة أو الأحكام

والوعيد. أو أنه ذو الحق، فدينه الحق، وعبادته حق، والمؤمنون بحق يستحقون منه النصر بحكم وعده الحق.

وأما الأصنام فلا استحقاق لها في العبادات، والله هو العالي على كل شيء بقدرته، والعالي عن الأشباه والأنداد، المقدس عما يقول الظالمون من الصفات التي لا تليق بجلاله. وهو الكبير المتعال أي الموصوف بالعظمة والجلال وكبر الشأن، الكبير عن أن يكون له شريك.

٣ - ومن الأدلة على كمال قدرته إنزال المطر وإنبات النبات ذي الخضرة البديعة، السارّة لكل عين وقلب، ومن قدر على هذا قدر على إعادة الحياة بعد الموت؛ كما قال الله ﷿: ﴿فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ [الحج ٥/ ٢٢].

وقوله ﴿فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾ عبارة عن استعجالها إثر نزول الماء بالنبات واستمرارها كذلك عادة.

وفي قوله: ﴿إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ قال ابن عباس: خبير بما ينطوي عليه العبد من القنوط عند تأخير المطر. وهو لطيف بأرزاق عباده.

٤ - لله تعالى جميع ما في السموات وما في الأرض خلقا وملكا وعبيدا، وكل محتاج إلى تدبيره وإتقانه، وإن الله لهو الغني الحميد، فلا يحتاج إلى شيء، وهو المحمود على كل حال، والكل منقاد له غير ممتنع من التصرف فيه، وهو غني عن الأشياء كلها، وعن حمد الحامدين أيضا؛ لأنه كامل لذاته، والكامل لذاته غني عن كل ما عداه في كل الأمور.

٥ - هناك نعم كثيرة من الله على عباده تدل أيضا على قدرته ورحمته

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 266 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.