Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 279

  1. سورة الحج
  2. بعض أباطيل المشركين وتحديهم بخلق ذبابة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

حسبما يشاء وعلى وفق ما يريد. قيل: إن الوليد بن المغيرة قال: أو أنزل عليه الذكر من بيننا؟ فنزلت الآية.

﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ أي سميع لأقوال عباده، بصير بهم، عليم بمن يستحق اختياره للرسالة.

﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ﴾ أي يعلم علما تاما بأحوال الملائكة والرسل والمكلفين، ما مضى منها، وما يأتي فلا يخفى عليه شيء من أمورهم، كما قال: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً﴾ -إلى قوله: ﴿وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً﴾ [الجن ٢٦/ ٧٢ - ٢٨].

﴿وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ أي وإليه يوم القيامة مرجع الأمور كلها، فلا أمر ولا نهي لأحد سواه وهذا إشارة إلى القدرة التامة، والتفرد بالألوهية والحكم. وقوله ﴿يَعْلَمُ.﴾. ﴿وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ يتضمن مجموعها الزجر عن الإقدام على المعصية.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - إن عبدة الأوثان مثل كفار قريش يعبدون من غير الله آلهة، ليس لهم دليل سمعي نقلي أو عقلي، لذا توعدهم ربهم بقوله: ﴿وَما لِلظّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ أي ناصر ومعين.

٢ - إن تأصل الكفر والعناد والاستكبار في نفوس أولئك الكفرة، جعلهم في أشد حالات الغضب والعبوس والحقد إذا تليت عليهم آيات القرآن، ويكادون

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 279 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.