Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 281

  1. سورة الحج
  2. بعض أباطيل المشركين وتحديهم بخلق ذبابة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ولن يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم أمام ذبابة إذا أراد أن يأخذ شيئا مما عليها -على الأوثان-من الطيب والزعفران الذي كانوا يطلون به أصنامهم.

لقد ضعف وعجز الطالب وهو الآلهة، والمطلوب: وهو الذباب، أو عابد الصنم والصنم المعبود، فالطالب: يطلب إلى هذا الصنم بالتقرب إليه، والصنم:

المطلوب إليه.

٦ - ما عظّم هؤلاء المشركون الله حق عظمته، حيث جعلوا هذه الأصنام العاجزة شركاء له، وهو القادر القهار، القوي العزيز الذي لا يغالب ولا يمانع، ومن يجرأ على مغالبته؟!.

٧ - الاختيار المطلق لله ﷿ في اصطفاء الملائكة يتوسطون لإبلاغ الوحي إلى الأنبياء، وفي اصطفاء الرسل من البشر لتبليغ الرسالة إلى الناس.

والمراد بالآية: إن الله اصطفى محمدا ﷺ لتبليغ الرسالة؛ فليس بعثه محمدا أمرا بدعيا.

إن الله سميع لأقوال عباده، بصير بمن يختاره من خلقه لرسالته. وهو سبحانه عليم بكل ما قدموا وما خلفوا، وإليه وحده مرجع الأمور كلها، فيجازي العباد على أعمالهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 281 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.