Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 23

  1. سورة المؤمنون
  2. من أدلة وجود الله وقدرته
  3. ٢ - خلق السموات وإنزال الأمطار وتسخير الأنعام
  4. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿وَشَجَرَةً﴾ معطوف بالنصب على ﴿جَنّاتٍ﴾ أي فأنشأنا لكم به جنات وشجرة تخرج من طور سيناء.

و ﴿سَيْناءَ﴾ ممنوع من الصرف للتأنيث ولزومه، أي للعلمية والتأنيث، أي تأنيث البقعة.

و ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ من قرأ بفتح التاء جعل الباء للتعدية، ومن قرأ بالضم جعله من أنبت وفي الباء ثلاثة أوجه: التعدية، وتكون أنبت بمعنى نبت، أو تكون زائدة؛ لأن الفعل متعد بالهمزة، أو تكون للحال، ومفعوله محذوف، أي تنبت ما تنبت ومعه الدهن.

البلاغة:

﴿سَبْعَ طَرائِقَ﴾ استعارة، شبهت السموات بطبقات النعل؛ لأنه طورق بعضها فوق بعض، كمطارقة النعل، وكل شيء فوقه مثله، فهو طريقة.

﴿وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ﴾ في تنكير ﴿ذَهابٍ﴾ إيماء إلى كثرة طرقه، ومبالغة في الإبعاد به.

المفردات اللغوية:

﴿سَبْعَ طَرائِقَ﴾ أي سبع سموات، والطرائق: جمع طريقة؛ سميت بذلك لأنه طورق بعضها فوق بعض، مطارقة النعل، وكل ما فوقه مثله فهو طريقة، أو لأنها طرق الملائكة. وقيل:

المراد بالطرائق: الأفلاك؛ لأنها طرائق الكواكب فيها مسيرها. والأول أصح، قال الخليل والزجاج: وهذا كقوله: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً﴾ [نوح ١٥/ ٧١] وقوله:

﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ، وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ.﴾. [الطلاق ١٢/ ٦٥] الآية، أي فالطرائق والطباق بمعنى واحد.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 23 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.