Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 69

  1. سورة المؤمنون
  2. إنكار أعمال الكفار ومشركي قريش وأسبابها
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ﴾ ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ و ﴿سامِراً﴾ منصوبان على الحال.

و ﴿بِهِ﴾ من صلة (سامر). وقال ﴿سامِراً﴾ بصيغة الإفراد بعد قوله ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ لأن ﴿سامِراً﴾ في معنى (سمّار) فهو اسم جمع، كالجامل والباقر: اسم لجماعة الجمال والبقر.

و ﴿تَهْجُرُونَ﴾ من هجر يهجر هجرا وهجرانا، والمراد: تهجرون آياتي وما يتلى عليكم من كتابي.

وقرئ بضم التاء ﴿تَهْجُرُونَ﴾: من (أهجر): إذا هذى، والهجر: الهذيان فيما لا خير فيه من الكلام.

﴿اِسْتَكانُوا﴾ أصله: استكونوا بوزن استفعلوا، من الكون، فنقلت فتحة الواو إلى الكاف، فتحركت في الأصل، وانفتح ما قبلها الآن، فقلبت ألفا.

البلاغة:

﴿أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ﴾ جناس اشتقاق.

﴿فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ استعارة تمثيلية، شبه إعراضهم عن الحق بالراجع القهقرى إلى الخلف.

المفردات اللغوية:

﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي الكفار ﴿فِي غَمْرَةٍ﴾ في غفلة غامرة لها وجهالة ﴿مِنْ هذا﴾ من كتاب الحفظة، أو مما وصف به هؤلاء، أو من القرآن ﴿وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ﴾ أي أعمال خبيثة متجاوزة لما وصفوا به أو أدنى مما هم عليه من الشرك أو غير ذلك ﴿هُمْ لَها عامِلُونَ﴾ معتادون فعلها، فيعذبون عليها.

﴿حَتّى﴾ ابتدائية يبتدأ بعدها الكلام، وهو الجملة الشرطية هنا ﴿مُتْرَفِيهِمْ﴾ متنعميهم وهم أغنياؤهم ورؤساؤهم ﴿بِالْعَذابِ﴾ يعني القتل يوم بدر، أو الجوع حين دعا عليهم الرسول ﷺ،

فقال: «اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف» فقحطوا حتى أكلوا الكلاب والجيف والعظام المحترقة ﴿يَجْأَرُونَ﴾ يصيحون ويضجون، وقد فاجؤوا الصراخ بالاستغاثة، وهو جواب الشرط.

﴿لا تُنْصَرُونَ﴾ لا تمنعون منا، أو لا يلحقكم نصر ومعونة من جهتنا ولا ينصركم أحد،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 69 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.