Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 90

  1. سورة المؤمنون
  2. إنكار المشركين البعث وإثباته بالأدلة القاطعة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وفي هذا توعد وتهديد على ادعائهم أن لله ولدا وأن معه شريكا، فنسبة الولد إليه محال، والشرك باطل.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يلي:

١ - ليس للمشركين ومنكري الآخرة دليل عقلي مقبول، وكل ما لديهم من بضاعة هو ترداد أقوال المتقدمين، وتقليد الآباء والأسلاف.

٢ - إنهم اعترفوا صراحة بأن الله تعالى هو مالك الأرض (العالم السفلي) ومالك السماء (العالم العلوي) ومدبر كل شيء، وبيده مقاليد كل شيء، وهو المتصرف في كل شيء، والقادر على كل شيء.

ومن كان هذا شأنه، ألا يكون هو المستحق وحده للعبادة، والقادر على الإحياء والبعث والإعادة؟! ويكون ما أتى به القرآن من الأدلة المثبتة للوحدانية والقدرة والبعث هو الحق الثابت الذي لا مرية ولا شك فيه، وهو القول الصدق، لا ما تقوله الكفار من إثبات الشريك، ونفي البعث.

٣ - دلت هذه الآيات على جواز جدال الكفار، وإقامة الحجة عليهم، ونبّهت على أن من ابتدأ بالخلق والاختراع، والإيجاد والإبداع هو المستحق للألوهية والعبادة.

٤ - إن تذييل الآيات بقوله تعالى: ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ ﴿أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿فَأَنّى تُسْحَرُونَ﴾ يعد حملة شديدة على المشركين للإقلاع عما هم عليه من الشرك، فقوله تعالى: ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ معناه

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 90 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.