Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 155

  1. سورة النور
  2. الحكم الرابع حكم اللعان أو قذف الرجل زوجته
  3. سبب النزول

رسول الله ﷺ، فعاب السائل، فقال عويمر: فو الله لآتين رسول الله ﷺ فلأسألنه، فسأله، فقال: إنه أنزل فيك وفي صاحبك.. الحديث. أي فيمن وقع له مثل ما وقع لك.

قال الحافظ ابن حجر: اختلف الأئمة في هذه المواضيع، فمنهم من رجّح أنها نزلت في شأن عويمر، ومنهم من رجح أنها نزلت في شأن هلال، ومنهم من جمع بينهما بأن أول من وقع له ذلك هلال، وصادف مجيء عويمر أيضا، فنزلت في شأنهما. وإلى هذا جنح النووي، وتبعه الخطيب، فقال: لعلهما اتفق لهما ذلك في وقت واحد.

قال ابن حجر: لا مانع من تعدد الأسباب.

وقال القرطبي: والمشهور أن نازلة هلال كانت قبل، وأنها سبب الآية.

وقيل: نازلة عويمر بن أشقر كانت قبل؛ وهو حديث صحيح مشهور خرجه الأئمة. قال السهيلي: وهو الصحيح. وقال الكلبي: والأظهر أن الذي وجد مع امرأته شريكا عويمر العجلاني؛ لكثرة ما

روي ان النبي ﷺ لاعن بين العجلاني وامرأته.

والمهم أن جميع الروايات متفقة على ثلاثة أمور:

أولها: أن آيات اللعان نزلت بعد آية قذف المحصنات بتراخ عنها وأنها منفصلة عنها.

وثانيها: أنهم كانوا قبل نزول آيات اللعان يفهمون من قوله تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ﴾ أنها تشمل الأجنبية والزوجة على السواء.

وثالثها: أن هذه الآية نزلت تخفيفا على الزوج.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 155 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.