Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 214

  1. سورة النور
  2. الحكم السابع حكم النظر والحجاب
  3. التفسير والبيان

الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري».

وروى أبو داود عن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليس لك الآخرة».

وفي صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:

«إياكم والجلوس على الطرقات، قالوا: يا رسول الله، لا بدّ لنا من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله ﷺ: إن أبيتم فأعطوا الطريق حقّه، قالوا:

وما حقّ الطريق يا رسول الله؟ قال: غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».

وسبب الأمر بغض البصر هو سدّ الذرائع إلى الفساد، ومنع الوصول إلى الإثم والذنب، فإن النظر بريد الزنى، وقال بعض السلف: النظر سهم سمّ إلى القلب، ولذلك جمع الله في الآية بين الأمر بحفظ الفروج، والأمر بحفظ الأبصار التي هي بواعث إلى المحظور الأصلي وهو الزنى، فقال:

﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ أي من ارتكاب الفاحشة كالزنى واللواط ومن نظر أحد إليها، كما

روى أحمد وأصحاب السنن: «احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك». وقال تعالى مبينا حكمة الأمر بالحكمين:

﴿ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ﴾ أي إن غض البصر وحفظ الفرج خير وأطهر لقلوبهم، وأنقى لدينهم، كما قيل: من حفظ بصره أورثه الله نورا في بصيرته، أو في قلبه.

وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

«ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة، ثم يغض بصره، إلا أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها»

وروى الطبراني عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن النظر سهم من سهام إبليس مسموم، من تركه مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه». وأزكى الذي هو أفعل التفضيل للمبالغة في أن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 214 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.