Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 271

  1. سورة النور
  2. البقاء على الضلال والنفاق بالرغم من البيان الشافي
  3. التفسير والبيان

وأخرج ابن أبي حاتم من مرسل الحسن البصري قال: كان الرجل إذا كان بينه وبين الرجل منازعة، فدعي إلى النبي ﷺ، وهو محق، أذعن، وعلم أن النبي ﷺ سيقضي له بالحق، وإذا أراد أن يظلم، فدعي إلى النبي ﷺ أعرض، فقال: انطلق إلى فلان، فأنزل الله: ﴿وَإِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ الآية.

وقال مقاتل: نزلت هذه الآية في بشر المنافق، دعاه يهودي في خصومة بينهما إلى رسول الله ﷺ، ودعا هو اليهودي إلى كعب بن الأشرف، ثم تحاكما إلى رسول الله ﷺ، فحكم لليهودي؛ لأنه صاحب الحق، فلم يرض المنافق بقضائه ﷺ. وقال: نتحاكم إلى عمر ﵁، فلما ذهبا إليه، قال له اليهودي:

قضى لي النبي ﷺ، فلم يرض بقضائه، فقال عمر للمنافق: أكذلك؟ قال:

بلى، فقال: مكانكما حتى أخرج إليكما، فدخل ﵁ بيته، وخرج بسيفه، فضرب به عنق المنافق حتى برد، وقال: هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله ﷺ (¬١).

المناسبة:

بعد بيان أدلة التوحيد، ذمّ الله تعالى قوما وهم المنافقون اعترفوا بالدين بألسنتهم، ولكنهم لم يقبلوه بقلوبهم، فيقولون: ﴿آمَنّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ﴾ ثم يفعلون نقيض ذلك.

التفسير والبيان:

هذه صفات المنافقين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون، فقال تعالى:

﴿وَيَقُولُونَ: آمَنّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا، ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ، وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 271 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.