Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 18, halaman 273

  1. سورة النور
  2. البقاء على الضلال والنفاق بالرغم من البيان الشافي
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ثم حلّل القرآن الكريم نفسيتهم فقال تعالى:

﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ (¬١) أي أن ترددهم وذبذبتهم بين قبول حكم النبي ﷺ تارة والإعراض عنه تارة أخرى لأحد الأسباب التالية: وهي إما أنهم مرضى القلوب بالكفر والنفاق، والمرض ملازم لهم، وإما أنهم شكوا في الدين وفي نبوته ﷺ، وإما أنهم يخافون أن يجور الله تعالى ورسوله ﷺ عليهم في الحكم.

وأيا كان هو السبب فهو كفر محض، والله عليم بكل منهم وبصفاتهم. لذا قال تعالى: ﴿بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ أي بل هم الظالمون الفاجرون، يريدون أن يظلموا من له الحق عليهم، لا أنهم يخافون أن يحيف الرسول ﷺ عليهم؛ لمعرفتهم بأمانته وعدله في حكمه وصونه عن الجور.

فقه الحياة أو الأحكام:

الإيمان بالمبدأ أو الاعتقاد لا يعرف إلا واجهة واحدة هي واجهة الصراحة في القول، والحزم والجزم بالعقيدة، ومطابقة القول العمل. أما أولئك المنافقون في صدر الإسلام وفي كل عصر الذين يظهرون خلاف ما يبطنون، فهم كفرة جبناء يطعنون في الإسلام من الخلف، ويريدون في الواقع هدمه، والتنصل من أحكامه وقواعده.

وهذه صورة مخزية لهم عرضها القرآن الكريم، تراهم إذا أحسوا بأن الحق في جانبهم قبلوا بحكم النبي ﷺ؛ لأنه كما أثبت الواقع لا يحكم إلا بالحق. وإن عرفوا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 18، ص 273 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.