Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 5

  1. سورة الفرقان
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الفرقان

مكية، وهي سبع وسبعون آية.

تسميتها:

سميت سورة الفرقان؛ لافتتاحها بالثناء على الله ﷿ الذي نزل الفرقان، هذا الكتاب المجيد على رسوله محمد ﷺ، فهو النعمة العظمى، الذي فرق الله به بين الحق والباطل، وجعله نذيرا للعالمين: الجن والإنس، من بأس الله تعالى.

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة سورة الفرقان لسورة النور من وجوه: أهمها: أن سورة النور ختمت بأن الله تعالى مالك جميع ما في السموات والأرض، وبدئت سورة الفرقان بتعظيم الله الذي له ملك السموات والأرض من غير ولد ولا شريك في الملك.

وأوجب الله تعالى في أواخر سورة النور إطاعة أمر النبي ﷺ، وأبان مطلع الفرقان وصف دستور الطاعة، وهو هذا القرآن العظيم الذي يرشد العالم لأقوم طريق.

وتضمنت سورة النور القول في الإلهيات، وأبانت ثلاثة أنواع من دلائل التوحيد: أحوال السماء والأرض، والآثار العلوية من إنزال المطر وكيفية تكون الثلج والبرد، وأحوال الحيوانات، وذكر في الفرقان جملة من المخلوقات الدالة على توحيد الله، كمدّ الظل، والليل والنهار، والرياح والماء، والأنعام،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 5 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.