Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 26

  1. سورة الفرقان
  2. طعن المشركين في النبي المنزل عليه القرآن
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وذكراهم في الحياة الإنسانية بالقيم الخالدة، والمعاني السامية، وبما قدموه للبشرية من عطاء تذكره لهم الأجيال، ويحتكم إلى أصالته الحكماء، ويظل أثرهم الخالد مضرب الأمثال، وقدوة لكل إنسان، وأمل الحيارى، وحلم المعذبين في الأرض، كما قال تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى﴾.

[الأعلى ١٦/ ٨٧ - ١٧].

يروى أن هذه الآية: ﴿تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ﴾ أنزلها رضوان خازن الجنان إلى النبي ﷺ (¬١)؛ و

في الخبر: إن رضوان لما نزل سلّم على النبي ﷺ؛ ثم قال: يا محمد، ربّ العزة يقرئك السلام، وهذا سفط (¬٢) -فإذا سفط من نور يتلألأ-يقول لك ربك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا، مع أنه لا ينقص مالك في الآخرة مثل جناح بعوضة؛ فنظر النبي ﷺ إلى جبريل كالمستشير له؛ فضرب جبريل بيده الأرض، يشير أن تواضع، فقال: يا رضوان، لا حاجة لي فيها، الفقر أحب إليّ، وأن أكون عبدا صابرا شكورا، فقال رضوان: أصبت، الله لك.

٦ - دل قوله تعالى: ﴿تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ.﴾. على أنه سبحانه يعطي العباد على حسب المصالح، فيرزق بعضهم نعمة المال، وآخر نعمة العلم، وغيرهم نعمة العقل والفهم، وهو فعال لما يريد.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 26 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.