Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 66

  1. سورة الفرقان
  2. قصص بعض الأنبياء وعقوبات مكذبيهم
  3. المناسبة
  4. القصة الثالثة-قصة عاد وثمود وأصحاب الرس

الله تعالى، أهلكهم الله إهلاكا، كما قال: ﴿دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها﴾ [محمّد ١٠/ ٤٧]. فانظروا يا كفار مكة عاقبة الكفر وتكذيب الرسل.

القصة الثانية-قصة نوح ﵇:

﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ، وَجَعَلْناهُمْ لِلنّاسِ آيَةً﴾ أي واذكر يا محمد لقومك ما فعله قوم نوح حين كذبوا رسولهم نوحا ﵇ الذي مكث فيهم يدعوهم إلى توحيد الله ويحذرهم من عقابه ونقمته ألف سنة إلا خمسين، فما آمن به إلا قليل، فأغرقناهم بالطوفان، وجعلناهم عبرة وعظة للناس يعتبرون بها، كما قال تعالى: ﴿إِنّا لَمّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ، لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً، وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ [الحاقة ١١/ ٦٩ - ١٢].

وقوله ﴿كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾ قصد به تكذيب نوح ﵇، على أساس أن من كذب رسولا واحدا، فقد كذب بجميع الرسل؛ إذ لا فرق بين رسول ورسول، فدعوتهم إلى توحيد الله ونبذ عبادة الأصنام واحدة، ولو فرض أن الله تعالى بعث إليهم كل رسول، فإنهم كانوا يكذبون.

ثم عمّم تعالى الحكم فقال:

﴿وَأَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً﴾ أي وأعددنا وهيأنا عذابا مؤلما في الآخرة لكل ظالم كفر بالله، ولم يؤمن برسله، وسلك سبيلهم في تكذيب الرسل. وفي هذا تهديد لكفار قريش أنه سيصيبهم من العذاب مثلما أصاب قوم نوح.

القصة الثالثة-قصة عاد وثمود وأصحاب الرّس:

﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ﴾ أي واذكر أيها الرسول أيضا لقومك قصة عاد الذين كذبوا رسولهم هودا، وقصة قبيلة ثمود الذين كذبوا رسولهم صالحا، وقصة أصحاب الرس أي البئر وهم قوم من عبدة الأصنام أصحاب آبار وماشية،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 66 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.