Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 133

  1. سورة الشعراء
  2. القصة الأولى قصة موسى وهارون ﵉ مع فرعون وقومه
  3. ١ - امتنان فرعون على موسى بتربيته
  4. فقه الحياة أو الأحكام

ثم أجاب موسى عن فضل التربية لفرد والإساءة إلى جماعة وهم بنو إسرائيل فقال: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ أي وما أحسنت إلي وربيتني إلا وقد أسأت إلى بني إسرائيل قومي، فجعلتهم عبيدا وخدما، يقومون في أعمالك وأعمال رعيتك الشاقة، فهل الإحسان إلى رجل واحد منهم له قيمة بالنظر إلى الإساءة إلى مجموعهم؟ فليس ما ذكرته شيئا بالنسبة إلى ما فعلت بهم.

فقوله: ﴿عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ معناه اتخذتهم عبيدا لك مستذلّين. وإنما جمع الضمير في ﴿مِنْكُمْ﴾ و ﴿خِفْتُكُمْ﴾ مع إفراده في ﴿تَمُنُّها﴾ و ﴿عَبَّدْتَ﴾ لأن الخوف والفرار لم يكونا منه وحده، ولكن منه ومن ملئه المؤتمرين بقتله، بدليل قوله تعالى المتقدم: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ وأما الامتنان فمنه وحده وكذلك التعبيد (¬١)

فقه الحياة أو الأحكام:

هذا هو الفصل الأول من قصة موسى وهارون مع فرعون وملئه، ويستفاد منه ما يأتي:

١ - كان إرسال موسى وأخيه هارون إلى فرعون الطاغية الجبار الذي ادعى الألوهية، ومعه قومه الظالمون بالشرك واستعباد الضعفاء إعذارا وإنذارا، حتى لا يبقى لهم ولأمثالهم حجة يتذرعون بها للجهل بحقيقة الإيمان والدين.

٢ - في قوله: ﴿أَلا يَتَّقُونَ﴾ حثّ شديد على التقوى لمن تدبر وتأمل ووعى المستقبل المنتظر.

٣ - قدّر موسى خطورة المهمة وأداء الرسالة التي كلف بها إلى فرعون فسأل ربّه أمرين: أن يدفع عنه شرهم، وأن يرسل معه هارون نبيا، فأجابه الله تعالى

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 133 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.