Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 144

  1. سورة الشعراء
  2. القصة الأولى قصة موسى وهارون ﵉ مع فرعون وقومه
  3. ٣ - معجزة موسى ﵇ ووصف فرعون لها بالسحر
  4. التفسير والبيان

التفسير والبيان:

بعد أن وافق فرعون على إظهار موسى ﵇ معجزته، أظهرها، فقال تعالى: ﴿فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ أي رمى موسى عصاه من يده، فانقلبت ثعبانا واضحا ظاهرا، لا لبس فيه، ولا تمويه ولا تخييل. روي أنه لما انقلبت حية، ارتفعت في السماء قدر ميل، ثم انحطت مقبلة إلى فرعون، وجعلت تقول: يا موسى، مرني بما شئت، ويقول فرعون: يا موسى، أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها، فعادت عصا (¬١).

والسبب في قوله هنا: ﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ وفي آية أخرى: ﴿فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى﴾ [طه ٢٠/ ٢٠] وفي آية ثالثة: ﴿كَأَنَّها جَانٌّ﴾ [القصص ٣١/ ٢٨]: أن الحية اسم الجنس، ثم إنها لكبرها صارت ثعبانا، وشبهها بالجان لخفتها وسرعتها.

ولما أتى موسى ﵇ بهذه الآية قال له فرعون: هل غيرها؟ قال:

نعم، وهذا في الآية التالية:

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ أي أدخل موسى يده في جيبه، ثم أخرجها، فإذا هي بيضاء تلمع وتتلألأ للناظرين، لها شعاع كالشمس، يكاد يغشى الأبصار، ويسدّ الأفق.

ومع هذا كله، أراد فرعون تعمية الأمر، فبادر بشقاوته إلى التكذيب والعناد، فذكر أمورا ثلاثة:

١ - ﴿قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ: إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ أي قال لحاشيته من القادة وأشراف قومه الذين حوله: إن هذا الرجل لبارع في السحر، يريد بذلك وصف فعله بأنه سحر لا معجز. ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به فقال:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 144 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.