Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 147

  1. سورة الشعراء
  2. القصة الأولى قصة موسى وهارون ﵉ مع فرعون وقومه
  3. ٤ - إيمان السحرة بالله في المبارزة الحاسمة في مشهد عظيم
  4. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿قالُوا: آمَنّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ بدل اشتمال من ﴿فَأُلْقِيَ﴾ أو حال بإضمار: قد.

﴿رَبِّ مُوسى وَهارُونَ﴾ بدل للتوضيح.

المفردات اللغوية:

﴿لِمِيقاتِ﴾ ما وقت به من ساعات يوم معين، وهو وقت الضحى من يوم الزينة الذي حدده موسى ﵇. والميقات يطلق على الميقات الزماني كأشهر الحج، والميقات المكاني وهو مواقيت الإحرام. ﴿وَقِيلَ لِلنّاسِ: هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ الاستفهام للحث على مبادرتهم إلى الاجتماع.

﴿لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ﴾ لعلنا نتبعهم في دينهم إن غلبوا، والترجي على تقدير غلبتهم، ليستمروا على دينهم، فلا يتبعوا موسى، فالمقصود الأصلي ألا يتبعوا موسى، لا أن يتبعوا السحرة، فساقوا الكلام مساق الكناية؛ لأنهم إذا اتبعوهم لم يتبعوا موسى ﵇.

﴿قالَ: نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ أي التزم لهم الأجر والقربة عنده زيادة عليه إن غلبوا. ﴿أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ لم يرد به الأمر بالسحر والتمويه، بل الإذن في تقديم ما هم فاعلوه لا محالة، توسلا به إلى إظهار الحق. ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ أقسموا بعزة فرعون، أي قوته على أن الغلبة لهم، لفرط اعتقادهم في أنفسهم وإتيانهم بأقصى ما يمكن أن يؤتى به من السحر.

﴿تَلْقَفُ﴾ تبتلع. ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ ما يقلبونه عن وجهه، بتمويههم وتزويرهم، فيخيلون حبالهم وعصيهم أنها حيات تسعى. ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ لعلمهم بأن مثله لا يتأتى بالسحر، وفيه دليل على أن منتهى السحر تمويه وتزويق، يخيل شيئا لا حقيقة له. وإنما بدّل الخرور بالإلقاء ليشاكل ما قبله، ويدل على أنهم لما رأوا ما رأوا لم يتمالكوا أنفسهم، فكأنهم أخذوا وطرحوا على

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 147 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.