Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 166

  1. سورة الشعراء
  2. القصة الثانية قصة إبراهيم عليه السلام
  3. ١ - التنديد بعبادة الأصنام وبيان صفات الرب المستحق للعبادة
  4. التفسير والبيان

قومه، ذكر قصة موسى ﵇ ليعرف محمد أن مثل تلك المحنة حصلت لموسى فيكون ذلك تسلية له، ثم ذكر عقبها قصة إبراهيم ﵇ ليعرف محمد أيضا أن حزن إبراهيم كان أشد من حزنه؛ لأنه يرى أباه وقومه في النار، وهو لا يتمكن من إنقاذهم، وكل ذلك إشارة إلى أن معارضة الرسل من أقوامهم أمر قديم ومستمر، فلا داعي للغم والحزن.

التفسير والبيان:

هذا هو الفصل الأول من قصة إبراهيم إمام الحنفاء ﵇ مع قومه، موضوعه الإنكار على قومه عبادة الأصنام مع الله ﷿، وتبيان صفات الربّ الذي يجب أن يعبد، فقال تعالى:

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ، إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ﴾ أي واتل يا محمد على أمتك خبر إبراهيم ﵇، ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل على الله، وعبادته وحده لا شريك له، والتبري من الشرك وأهله، فإن الله تعالى آتى إبراهيم رشده من صغره إلى كبره، ولما شبّ أنكر على قومه عبادة الأصنام، وقال لأبيه وقومه: ما الذي تعبدونه؟ ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ ليلفت نظرهم إلى أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة في شرع ولا عقل.

فأجابوه مقرين بعبادة الأصنام، ومظهرين لما في نفوسهم من الابتهاج والافتخار بها: ﴿قالُوا: نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ أي قال قوم إبراهيم:

نعبد هذه الأصنام، وندوم مقيمين على عبادتها في الليل والنهار.

فناقشهم في جدوى تلك العبادة متعجبا من فعلهم:

﴿قالَ: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ، أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾؟ أي قال إبراهيم: هل يسمعون دعاءكم حين تدعونهم، وهل يجلبون لكم نفعا أو يدفعون

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 166 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.