Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 235

  1. سورة الشعراء
  2. آداب الداعية وواجباته
  3. سيرته ﷺ في التبليغ

﴿حِينَ تَقُومُ﴾ إلى التهجد (صلاة الليل). ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ﴾ تغير أحوالك في أركان الصلاة، قائما وقاعدا وراكعا وساجدا. ﴿فِي السّاجِدِينَ﴾ المصلين. وإنما وصف الله تعالى ذاته بعلمه بحال نبيه التي بها يستأهل ولايته، بعد أن وصف تعالى نفسه بأن من شأنه قهر أعدائه ونصر أوليائه، تحقيقا للتوكل، وتطمينا لقلبه عليه. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ لما تقوله. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بما تنويه.

سبب النزول:

أخرج ابن جرير الطبري عن ابن جريج قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ بدأ بأهل بيته وفصيلته، فشقّ ذلك على المسلمين فأنزل الله: ﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

المناسبة:

بعد أن بالغ الله تعالى في تسلية رسوله أولا بقصص الأنبياء وما تبعها، ثم أقام الحجة على نبوته ثانيا، ثم أجاب عن سؤال المنكرين، أمره بعد ذلك بما يتعلق بالتبليغ والرسالة، فرتب له طريق الإنذار بدءا بالأقرب فالأقرب.

والرفق بالمؤمنين، ثم ختم وصاياه له بالتوكل عليه تعالى وحده.

سيرته ﷺ في التبليغ:

وردت أحاديث كثيرة توضح كيفية قيامه ﷺ بإبلاغ رسالته والدعوة إلى ربّه، منها:

ما رواه أحمد ومسلم عن عائشة قالت: «لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قام رسول الله ﷺ فقال: يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم».

ومنها:

ما رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن ابن عباس ﵄ قال: لما أنزل الله ﷿: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ أتى

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 235 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.