Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 250

  1. سورة الشعراء
  2. الرد على افتراء المشركين بأن النبي كاهن أو شاعر
  3. موقف الإسلام من الشعر

ومن الأمثال الرائدة والنماذج الطيبة للشعر الذي أقره النبي ﷺ ما يأتي:

١ -

روي مسلم من حديث عمرو بن الشّريد عن أبيه قال: ردفت رسول الله ﷺ يوما، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصّلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه، فأنشدته بيتا، فقال: هيه، ثم أنشدته بيتا فقال:

هيه، حتى أنشدته مائة بيت.

قال القرطبي: وهذا دليل على جواز حفظ الأشعار المتضمنة للحكمة والمعاني المستحسنة شرعا وطبعا وعقلا، أي والداعية إلى فضائل الأخلاق. وإنما استكثر النبي ﷺ من شعر أمية؛ لأنه كان حكيما؛ ألا ترى

قوله ﷺ: «وكاد أمية بن أبي الصّلت أن يسلم».

٢ - فأما ما تضمن ذكر الله وحمده والثناء عليه، فذلك مندوب إليه، وكذلك مدح رسول الله ﷺ، فقد مدحه العباس،

فقال له: «لا يفضض الله فاك» ومنه الدفاع عن النبي ﷺ، فقد أقر حسّان بن ثابت على ذلك،

ثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال لحسان: «اهجهم-أو هاجهم-وجبريل معك» أو «قل وروح القدس معك».

وروى الإمام أحمد عن كعب بن مالك أنه قال للنبي ﷺ: قد أنزل الله في الشعراء ما أنزل، فقال رسول الله ﷺ:

«إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده لكأنّ ما ترمونهم به نضح النّبل» أو «اهجهم، فو الذي نفسي بيده لهو أشدّ عليهم من رشق النّبل».

٣ -

روى مسلم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ على المنبر يقول: «أصدق كلمة-أو أشعر كلمة-قالتها العرب قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل».

أما الشعر المذموم الذي لا يحل سماعه وصاحبه ملوم: فهو المتكلم بالباطل، حتى يفضّلوا أجبن الناس على عنترة، وأشحّهم على حاتم، وأن يبهتوا البريء،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 250 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.