Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 19, halaman 264

  1. سورة النمل
  2. القصة الأولى قصة موسى ﵇ بالوادي المقدس
  3. التفسير والبيان

بورك من في مكان النار، ومن حول مكانها، أي تبارك من في النور، والمكان:

هو البقعة المباركة المذكورة في قوله تعالى: ﴿نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ﴾ [القصص ٣٠/ ٢٨] وما حولها: أرض الشام ذات البركات والخيرات؛ لكونها مهبط الأنبياء، ومبعث الرسالات.

وقيل: من في النور هو الله سبحانه، ومن حولها: الملائكة، والأولى ما ذكرناه.

وسبب المباركة: حدوث هذا الأمر العظيم فيها، وهو تكليم الله موسى ﵇، وجعله رسولا، وإظهار المعجزات على يده، ولما كان هذا الحال قد يوهم بالتجسيم والمادية نزه الله تعالى نفسه عما لا يليق بذاته وحكمته، فقال: ﴿وَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي تنزه الله الذي يفعل ما يشاء، ولا يشبهه شيء من مخلوقاته، ولا يحيط به شيء من مصنوعاته، وهو العلي العظيم المباين لجميع المخلوقات، والأحد الفرد الصمد المنزه عن مماثلة المحدثات.

وقد عرف موسى أن ذلك النداء من الله تعالى؛ لأن النار كانت مشتعلة في شجرة خضراء لم تحترق، فصار ذلك كالمعجز الدال على صدور الكلام من الله سبحانه.

ومما يدل على صحة هذا التعليل

المروي عن ابن عباس: ما أخرجه مسلم في صحيحة وابن ماجه في سننه، والبيهقي عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النور، لو كشفها (¬١) لأحرقت سبحات (أنوار) وجهه كل شيء

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 19، ص 264 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.