Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 20, halaman 148

  1. سورة القصص
  2. صاحب الحق المطلق في الاختيار المستحق للحمد والعبادة
  3. التفسير والبيان

الكفر وعداوة الرسول ﷺ والحقد عليه وغير ذلك. ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾ يظهرون بألسنتهم من الطعن في الرسول ﷺ وغيره. ﴿وَهُوَ اللهُ﴾ المستحق للعبادة. ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ لا أحد يستحقها إلا هو. ﴿فِي الْأُولى﴾ الدنيا. ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ الجنة. ﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾ القضاء النافذ في كل شيء دون مشاركة أحد. ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بالنشور.

المناسبة:

بعد توبيخ المشركين على اتخاذ الشركاء ودعوتهم للشفاعة والنصرة، أبان الله تعالى أنه هو صاحب الاختيار المطلق في تعيين الشفعاء، لا المشركون، وكذا في اصطفاء بعض المخلوقات للرسالة والنبوة وتمييزهم عن غيرهم، فكان اختيار المشركين جهلا وغباء وضلالا. وسبب كون الاختيار لله: أنه العالم بالخفايا والظواهر، وأنه لإنعامه المستحق للعبادة، فلا يستحقها إلا هو، وأنه صاحب القضاء النافذ في كل شيء، وأن إليه المرجع والمآب للسؤال والحساب.

التفسير والبيان:

﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ، ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ، سُبْحانَ اللهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي أنه تعالى يخبر أنه المنفرد بالخلق والاختيار دون منازع ولا معقب، والمعنى: ربك يا محمد وكل سامع صاحب الحق المطلق في خلق ما يشاء، واختيار ما يريد، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، والأمور كلها خيرها وشرها بيده، ومرجعها إليه، يختار أقواما لأداء الرسالة، ويصطفي من الملائكة والناس رسلا لأداء المهمة، ويمنح الحق في الشفاعة لمن يريد، يميز بعض مخلوقاته على بعض.

وليس للمشركين ولا لغيرهم أن يختاروا شيئا، فيقولوا مثلا: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف ٣١/ ٤٣] أي إما على الوليد بن المغيرة أو على عروة بن مسعود الثقفي شيخ الطائف. فقوله تعالى ﴿ما كانَ﴾:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 20، ص 148 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.