Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 20, halaman 175

  1. سورة القصص
  2. قصص النبي ﷺ وأصحابه مع قومه
  3. المناسبة

سبب النزول:

نزول الآية (٨٥):

﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: لما خرج النبي ﷺ من مكة، فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة، فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾.

وقال مقاتل: إنه ﷺ خرج من الغار-غار ثور حين الهجرة-وسار في غير الطريق، مخافة الطلب، فلما أمن رجع إلى الطريق، ونزل بالجحفة بين مكة والمدينة، وعرف الطريق إلى مكة، واشتاق إليها، وذكر مولده ومولد أبيه، فنزل جبريل ﵇، وقال له: تشتاق إلى بلدك ومولدك؟ فقال ﷺ: نعم، فقال جبريل ﵇: فإن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ يعني إلى مكة ظاهرا عليهم. قال الرازي:

وهذا المعنى أقرب؛ لأن ظاهر المعاد أنه كان فيه، وفارقه وحصل العود، وذلك لا يليق إلا بمكة، وإن كان سائر الوجوه محتملا، لكن ذلك أقرب (¬١).

المناسبة:

قال الرازي أيضا: ثم إنه سبحانه لما شرح لرسوله أمر القيامة، واستقصى في ذلك، شرح له ما يتصل بأحواله، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ (¬٢).

وهذا يعني أن الله تعالى بعد أن قص في هذه السورة على رسوله قصص موسى مع فرعون، وقصص قارون مع قومه بني إسرائيل، وبيّن هلاك كل من

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 20، ص 175 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.