Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 20, halaman 179

  1. سورة القصص
  2. قصص النبي ﷺ وأصحابه مع قومه
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ومقتضى هذا أن كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته تعالى وتقدس، فإنه الأول والآخر، الذي هو قبل كل شيء، وبعد كل شيء.

ثانيا- ﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾ أي له الملك والتصرف والقضاء النافذ في الخلق، ولا معقب لحكمه.

ثالثا- ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أي مصير جميع الخلائق إليه، فإليه ترجعون يوم معادكم، فيجزيكم بأعمالكم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.

فقه الحياة أو الأحكام:

يستنبط من الآيات ما يأتي:

١ - ختم الله تعالى سورة القصص ببشارة نبيه محمد ﷺ برده إلى مكة، قاهرا لأعدائه، فاتحا البلد الحرام، مكسرا الأصنام، معلنا انتهاء عهد الشرك والوثنية، رافعا راية التوحيد إلى الأبد بأنه ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾. وهذا إشارة إلى الهجرة وإلى فتح مكة أيضا.

٢ - يستخدم القرآن أحيانا أسلوب اللين والحكمة وإثارة الانتباه والتفكير في حقيقة دعوة الإسلام، فلا يحسم الأمر ليترك سبيلا للمناقشة والأخذ والرد، وهذا من فنون السياسة الرفيعة المستوى، لذا أمر الله نبيه أن يقول: ﴿قُلْ: رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى، وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي قل لكفار مكة وأمثالهم إذا قالوا: إنك لفي ضلال مبين: ربي هو العالم بالمهتدي والضال: أنا أم أنتم.

٣ - لا علم لأحد، ولا علم لرسوله أن الله تعالى يرسله نبيا رسولا إلى الخلق أجمعين، وينزل عليه القرآن نورا وهدى ونبراسا ودستورا للحياة وتشريعا خالدا صالحا على الدوام للإنسانية جمعاء.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 20، ص 179 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.