Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 20, halaman 190

  1. سورة العنكبوت
  2. اختبار الناس وجزاؤهم
  3. التفسير والبيان

ويلاحظ أنه تعالى قال في حق المؤمنين: ﴿الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ بصيغة الفعل، أي وجد منهم الصدق، وقال في حق الكافرين: ﴿الْكاذِبِينَ﴾ بصيغة اسم الفاعل الدالة على الثبات والدوام. هذا فضلا عن أن الاختلاف في اللفظ أدل على الفصاحة.

وقد ورد في السنة الصحيحة أخبار ونماذج من تعذيب المؤمنين قبل الإسلام، روى البخاري وأبو داود والنسائي عن خبّاب بن الأرتّ قال:

«شكونا إلى رسول الله ﷺ، وهو متوسّد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال:

قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد لحمه وعظمه، فما يصرفه ذلك عن دينه، والله ليتمّنّ هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون».

وروى ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري قال: «دخلت على النبي ﷺ، وهو يوعك، فوضعت يدي عليه، فوجدت حرّه بين يدي فوق اللحاف، فقلت: يا رسول الله ما أشدّها عليك!! قال: إنا كذلك يضعّف لنا البلاء، ويضعّف لنا الأجر، قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال:

الأنبياء، قلت: ثم من؟ قال: ثم الصالحون أن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يحوبها (¬١)، وأن كان أحدهم ليفرح بالبلاء، كما يفرح أحدكم بالرخاء».

والخلاصة: أن الحياة ميدان كفاح وجهاد وشقاء وعناء، وكلما عظمت

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 20، ص 190 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.