Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 20, halaman 196

  1. سورة العنكبوت
  2. اختبار الناس وجزاؤهم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وقد ذكر الله في الآية نوعين من أعمال العبد: الإيمان والعمل الصالح، وذكر في مقابلتهما من أفعال الله أمرين: تكفير السيئات وهو في مقابلة الإيمان، والجزاء بالأحسن وهو في مقابلة العمل الصالح.

وهذا كما قال الرازي يقتضي أمورا ثلاثة:

الأول-المؤمن لا يخلد في النار؛ لأنه بإيمانه تكفر سيئاته، فلا يخلد في النار.

الثاني-الجزاء الأحسن المذكور هنا غير الجنة؛ لأن المؤمن بإيمانه يدخل الجنة، ولا يبعد أن يكون الجزاء الأحسن هو رؤية الله ﷿.

الثالث-الإيمان يستر قبح الذنوب في الدنيا، فيستر الله عيوبه في الأخرى، والعمل الصالح يحسّن حالة صاحبه في الدنيا، فيجزى الجزاء الأحسن في العقبى، والإيمان لا يبطله العصيان، بل هو يغلب المعاصي ويسترها، ويحمل صاحبها على الندم (¬١).

١٣ - أجمل الله حال المسيء بقوله: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ.﴾. إشارة إلى التعذيب، وحال المحسن بقوله: ﴿وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ ثم فصل حال المحسن بآية: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ.﴾. ليكون ذلك إشارة إلى أن رحمته أتم من غضبه، وفضله أعم من عدله.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 20، ص 196 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.