Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 57

  1. سورة الروم
  2. إثبات الإعادة والحشر وبيان ما يكون وقت الرجوع إلى الله
  3. البلاغة

٦ - لقد كان إهلاك الأمم الماضية الجاحدة بربها ورسله وأنبيائه حقا وعدلا، ولم يكن الهلاك بغير ذنب ولا بغير سابق إنذار بالرسل والحجج، وإنما كان بظلمهم أنفسهم بالشرك والعصيان، والتكذيب بآيات الله الدالة على وجوده وتفرده بالألوهية، وتكذيب القرآن والرسول ومعجزاته، واستهزائهم بها.

إثبات الإعادة والحشر وبيان ما يكون وقت الرجوع إلى الله﴿اللهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١١) وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (١٢) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ (١٣) وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (١٤) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (١٥) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (١٦)﴾

البلاغة:

﴿يَبْدَؤُا﴾ و ﴿يُعِيدُهُ﴾ بينهما طباق.

﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ التفات من الغيبة إلى الخطاب للمبالغة في المقصود.

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ، فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ، فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ بين الجملتين مقابلة بين حال السعداء والأشقياء.

﴿تُرْجَعُونَ﴾ ﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾ ﴿يُحْبَرُونَ﴾ ﴿مُحْضَرُونَ﴾ مراعاة الفواصل في الحرف الأخير، وذلك له وقع وتأثير على السمع.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 57 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.