Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 112

  1. سورة الروم
  2. تسلية النبي ﷺ عما يلقاه من الإعراض عن دعوته
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - لا فائدة ولا جدوى في هداية المشركين المكابرين المعاندين الذي ألفوا تقليد الأسلاف في الكفر، فماتت عقولهم، وعميت بصائرهم.

٢ - إنما الفائدة تظهر في إسماع مواعظ الله المؤمنين الذين يصغون إلى أدلة التوحيد، ويستعدون لقبول الهداية إن ظهرت لهم دلائلها.

٣ - المقصود من قوله تعالى: ﴿فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى﴾ سماع التدبر والفهم والاتعاظ، وهذا لا يعارض الثابت في السنة النبوية من إمكان سماع الأموات كلام الأحياء.

روى عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ خاطب القتلى الذين ألقوا في قليب (بئر) بدر، بعد ثلاثة أيام، وعاتبهم وقرعهم، حتى قال له عمر:

يا رسول الله، ما تخاطب من قوم قد جيّفوا؟ -أي أنتنوا-فقال: «والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكن لا يجيبون». وهذا هو الصحيح المؤيد بالشواهد الكثيرة، منها

ما رواه ابن عبد البر، مصحّحا له عن ابن عباس مرفوعا: «ما من أحد يمرّ بقبر أخيه المسلم، كان يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه إلا ردّ الله عليه روحه، حتى يرد ﵇».

وثبت عنه ﷺ في تعريفه أمته كيفية السلام على أهل القبور أن يقولوا كما يخاطب الأحياء: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين» وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا هذا الخطاب لكانوا بمنزلة خطاب المعدوم والجماد.

وروى ابن أبي الدنيا عن عائشة ﵂ قالت:

قال رسول الله ﷺ: «ما من رجل يزور قبر أخيه، ويجلس عنده إلا استأنس به، ورد عليه حتى يقوم».

وقال أبو هريرة ﵁: إذا مرّ الرجل بقبر يعرفه، فسلّم عليه، رد ﵇.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 112 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.