Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 124

  1. سورة لقمان
  2. صلتها بما قبلها أو مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة لقمان

مكية، وهي أربع وثلاثون آية.

تسميتها:

سميت سورة لقمان لاشتمالها على قصة (لقمان الحكيم) الذي أدرك جوهر الحكمة، بمعرفة وحدانية الله وعبادته، والأمر بفضائل الأخلاق والآداب، والنهي عن القبائح والمنكرات.

موضوعها:

تضمنت الكلام عن موضوعات السور المكية وهي إثبات أصول العقيدة من الإيمان بالله ووحدانيته، وتصديق النبوة، والإقرار بالبعث واليوم الآخر.

وسبب نزولها أن قريشا سألت النبي ﷺ عن قصة لقمان مع ابنه وعن بره والديه، فنزلت.

صلتها بما قبلها أو مناسبتها لما قبلها:

تظهر صلة هذه السورة بسورة الروم قبلها من وجوه:

١ - قال تعالى في آخر السورة السابقة: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ إشارة إلى كون القرآن معجزة، وقال في مطلع هذه السورة:

﴿تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ، هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 124 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.