Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 165

  1. سورة لقمان
  2. إثبات وجود الله وسعة علمه وشمول قدرته على البعث وكل شيء
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿لَيَقُولُنَّ﴾ حذف منه نون الرفع لتوالي الأمثال، وحذف واو الضمير لالتقاء الساكنين.

﴿وَالْبَحْرُ﴾ الواو واو الحال، و ﴿الْبَحْرُ﴾: مبتدأ، وخبره: ﴿يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ والجملة حالية، وعامل الحال ما في ﴿أَقْلامٌ﴾ من معنى الفعل؛ لأن (أقلاما) قام مقام (كاتبات) فكأنه قال: كاتبات والبحر يمده. ومن قرأ بالنصب، فهو معطوف على ﴿ما﴾ أو منصوب بتقدير فعل يفسره ﴿يَمُدُّهُ﴾ وتقديره: يمد البحر يمده، مثل: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ [يس ٣٩/ ٣٦] أي قدرنا القمر قدرناه.

﴿ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ ﴿خَلْقُكُمْ﴾ مبتدأ، وكاف ﴿كَنَفْسٍ﴾ في موضع رفع خبر المبتدأ، وتقديره: ما خلقكم ولا بعثكم إلا كبعث نفس واحدة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. ولا يجوز أن تعمل ﴿ما﴾ بسبب ﴿إِلاّ﴾ لأنها تشبه (ليس) في نفي الحال، و ﴿إِلاّ﴾ تبطل منها معنى النفي، وهو وجه الشبه الموجب للعمل، وإذا زال وجه الشبه الموجب للعمل بطل العمل.

البلاغة:

﴿صَبّارٍ شَكُورٍ﴾ ﴿خَتّارٍ كَفُورٍ﴾ ﴿خَبِيرٌ﴾ ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ صيغ مبالغة، وفيها ما يسمى توافق الفواصل أو السجع.

﴿فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ فيه إيجاز بالحذف، والمعنى: فمنهم مقتصد ومنهم كافر، دل على المحذوف قوله تعالى: ﴿وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاّ كُلُّ خَتّارٍ كَفُورٍ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَلَئِنْ﴾ اللام لام القسم. ﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ لوضوح الدليل المانع من إسناد الخلق إلى غير

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 165 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.