Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 204

  1. سورة السجدة
  2. صفة المؤمنين في الدنيا وجزاؤهم عند ربهم في الآخرة
  3. سبب النزول

﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ﴾ لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ﴿ما أُخْفِيَ لَهُمْ﴾ خبئ لهم ﴿مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ أي من شيء تقرّ به عيونهم وتسرّ،

يقول النبي ﷺ فيما رواه مسلم وغيره عن أبي هريرة:

«يقول الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ذخرا، بله (¬١) ما أطلعكم عليه، اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾».

سبب النزول:

نزول الآية (١٦):

﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ﴾: أخرج البزار عن بلال قال: كنا نجلس في المسجد، وناس من أصحاب النبي ﷺ يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية:

﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ﴾ لكن في إسناده ضعيف. وذكره الواحدي النيسابوري عن مالك بن دينار قال: سألت أنس بن مالك عن هذه الآية فيمن نزلت، فقال: كان أناس من أصحاب رسول الله ﷺ يصلون من المغرب إلى صلاة العشاء الآخرة، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية. وهذا مروي عن قتادة وعكرمة.

وأخرج الترمذي وصححه عن أنس: أن هذه الآية نزلت في انتظاره الصلاة التي تدعى «العتمة» أي العشاء.

وعن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ في قوله: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ﴾ قال: هي قيام العبد أول الليل.

وقال الحسن البصري ومجاهد ومالك والأوزاعي: نزلت في المتهجدين الذين يقومون الليل إلى الصلاة.

ويدل على صحة هذا السبب

ما أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه في سننهم، وابن جرير والحاكم وابن مردويه عن معاذ بن جبل قال: «كنت مع النبي ﷺ في سفر (¬٢)، فأصبحت يوما قريبا منه، ونحن نسير، فقلت: يا نبي

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 204 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.