Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 219

  1. سورة السجدة
  2. تأكيد ثبوت التوحيد والقدرة والحشر
  3. المفردات اللغوية

تأكيد ثبوت التوحيد والقدرة والحشر﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ (٢٦) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ (٢٧) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٨) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٢٩) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَاِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾

الإعراب:

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ فاعل ﴿يَهْدِ﴾ مقدر وهو المصدر، أي أولم يهد الهدى لهم. وقيل: إن الفاعل هو الله تعالى، أي أولم يهد الله لهم. وقرى «نهد» وتقدير الفاعل: نهد نحن لهم. و «كم» في موضع نصب ب ﴿أَهْلَكْنا﴾.

﴿مَتى هذَا الْفَتْحُ﴾ ﴿هذَا﴾ مبتدأ، و ﴿الْفَتْحُ﴾ صفته، و ﴿مَتى﴾ خبره؛ لأن الفتح مصدر وهو حدث، و ﴿مَتى﴾ ظرف زمان، وظروف الزمان يجوز أن تكون أخبارا عن الأحداث، لوجود الفائدة في الإخبار بها عنها.

البلاغة:

﴿إِنّا مُوقِنُونَ﴾ ﴿وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ﴿أَفَلا يَسْمَعُونَ﴾ سجع لمراعاة الفواصل ورؤوس الآيات.

المفردات اللغوية:

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾ أي أولم يتبين لكفار مكة كثرة من أهلكناهم من القرون أي الأمم الماضية بكفرهم ﴿يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ﴾ أي يمرّ أهل مكة في أسفارهم ومتاجرهم إلى الشام وغيرها على ديارهم، فيعتبروا ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ﴾ دلالات على قدرتنا ﴿أَفَلا يَسْمَعُونَ﴾ سماع تدبر واتعاظ.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 219 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.