Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 275

  1. سورة الأحزاب
  2. غزوة الأحزاب أو الخندق وبني قريظة
  3. ثالثا-موقف المؤمنين

وعن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ لأصحابه: «إن الأحزاب سائرون إليكم تسعا أو عشرا» أي في آخر تسع ليال أو عشر.

وقال ﷺ أيضا: «سيشتد الأمر باجتماع الأحزاب عليكم، والعاقبة لكم عليهم».

وفي الآية دلالة على وجوب الثقة بوعد الله ورسوله، وقوله تعالى:

﴿وَما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً وَتَسْلِيماً﴾ دليل على زيادة الإيمان وقوته بالنسبة إلى الناس وأحوالهم، كما قال جمهور الأئمة: إنه يزيد وينقص.

وبعد بيان حال المنافقين أنهم نقضوا العهد الذي عاهدوا الله عليه لا يولون الأدبار، وصف الله تعالى المؤمنين الذين استمروا على العهد والميثاق، فوفوا بعهدهم الذي عاهدوا الله أنهم لا يفارقون نبيه إلا بالموت، فقال:

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ، وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ أي وهناك في مقابلة المنافقين جماعة من المؤمنين المخلصين الصادقين، صدقوا العهد مع الله، ووفوا بما عاهدوا عليه من الصبر في حال الشدة والبأس، فمنهم من انتهى أجله واستشهد كيوم بدر وأحد، ومنهم من ينتظر قضاء الله والشهادة وفاء بالعهد، وما بدلوا عهدهم وما غيّروه، بخلاف المنافقين الذين قالوا: لا نولي الأدبار، فبدلوا قولهم وولوا أدبارهم.

وقوله: ﴿قَضى نَحْبَهُ﴾ معناه قاتل فوفى بنذره، والنحب: النذر.

روى البخاري عن أنس بن مالك ﵁ قال: نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر ﵁: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾.

وروى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس قال: «غاب عمي أنس بن النضر عن بدر، فشقّ عليه، وقال: أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غبت عنه، لئن أراني الله تعالى مشهدا فيما بعد مع رسول الله ﷺ ليرينّ الله عز وجل

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 275 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.