Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 41

  1. سورة الأحزاب
  2. تعظيم الله تعالى وإجلاله بالأذكار والتسابيح الكثيرة
  3. التفسير والبيان

وهو تحقيق الحرية والاستقرار الزوجي، أمر الله تعالى عباده المؤمنين بما أمر به أنبياءه المرسلين من تعظيم الله وإجلاله بذكره وتسبيحه في أغلب الأوقات ومختلف أنواع الطاعات، بقوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً﴾ ليحقق لهم أجزل الثواب ويخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

التفسير والبيان:

يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بكثرة ذكر ربهم ﵎، المنعم عليهم بأنواع النعم، لينالوا جزيل الثواب وجميل المآب، فيقول:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أي يا أيها الذين أيقنوا وصدقوا بالله ورسوله اذكروا الله بألسنتكم وقلوبكم ذكرا كثيرا، يملأ عليكم مشاعركم، في جميع الأحوال، ويحقق في نفوسكم خشية ربكم، ونزهوه عن كل ما لا يليق به أول النهار وآخره، أي في غالب الأوقات؛ لأن بداية الشيء ونهايته تشمل وسطه أيضا بحكم الاستمرار، قال الزمخشري في تفسير ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أي في كافة الأوقات. وإنما ذكر هذان الوقتان لكونهما مشهودين بملائكة الليل والنهار.

قال رسول الله ﷺ: «ذكر الله على فم كل مسلم»

وروي «في قلب كل مسلم»

وعن قتادة: «قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

وأخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي الدرداء ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم، قالوا: وما هو يا رسول الله؟ قال ﷺ:

ذكر الله ﷿».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 41 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.