Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 51

  1. سورة الأحزاب
  2. مهام دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

روى ابن أبي حاتم والطبراني عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً﴾ دعا رسول الله ﷺ عليّا ومعاذا فقال: «انطلقا، فبشّرا ولا تنفرا، ويسّرا ولا تعسّرا، فإنه قد نزل علي الليلة آية: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً﴾ -بالجنة- ﴿وَنَذِيراً﴾ -من النار- ﴿وَداعِياً إِلَى اللهِ﴾ -شهادة أن لا إله إلا الله- ﴿بِإِذْنِهِ﴾ -بأمره- ﴿وَسِراجاً مُنِيراً﴾ بالقرآن».

ثانيا-قال القرطبي (¬١): هذه الآية فيها تأنيس للنبي ﷺ وللمؤمنين، وتكريم لجميعهم. وهذه الآية تضمنت من أسمائه ﷺ ستة أسماء، ولنبينا ﷺ أسماء كثيرة وسمات جليلة، ورد ذكرها في الكتاب والسنة والكتب المتقدمة، وقد سماه الله في كتابه محمدا وأحمد.

وقال ﷺ فيما روى عنه الثقات العدول عند الطبراني عن جابر: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».

وفي صحيح مسلم من حديث جبير بن مطعم: وقد سماه الله رؤفا رحيما.

وفيه أيضا عن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله ﷺ يسمّي لنا نفسه أسماء، فيقول: «أنا محمد وأحمد، والمقفّي (أي أنه آخر الأنبياء)، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة».

وذكر القاضي ابن العربي في أحكامه (١٥٣٤/ ٣) بمناسبة هذه الآية سبعا وستين اسما للنبي ﷺ هي:

الرسول، المرسل، النبي، الأمي، الشهيد، المصدّق، النور، المسلم، البشير، المبشّر، النذير، المنذر، المبين، الأمين (¬٢)، العبد، الداعي، السراج،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 51 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.