Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 60

  1. سورة الأحزاب
  2. النساء اللاتي أحل الله زواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ منصوب بالعطف على ﴿أَزْواجَكَ﴾ وعامله: ﴿أَحْلَلْنا﴾ أو منصوب بتقدير فعل، أي ويحل لك امرأة مؤمنة.

﴿إِنْ وَهَبَتْ﴾ بالفتح إما بدل من ﴿اِمْرَأَةً﴾ أو على حذف حرف الجر، أي لأن وهبت.

﴿خالِصَةً لَكَ﴾ مصدر مؤكد أو حال من ضمير ﴿وَهَبَتْ﴾ أو صفة لمصدر محذوف، أي هبة خالصة.

﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ متعلق ب ﴿أَحْلَلْنا﴾ أي أحللنا لك هذه الأشياء، لكيلا يكون عليك حرج، أي ضيق.

﴿وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ﴾ ﴿كُلُّهُنَّ﴾: مرفوع؛ لأنه تأكيد للضمير الفاعل في ﴿يَرْضَيْنَ﴾.

﴿إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ ﴿ما﴾: إما مرفوع على البدل من ﴿النِّساءُ﴾ في قوله تعالى:

﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ﴾ وإما منصوب على أصل الاستثناء، وهو النصب، و ﴿ما﴾ في هذين الوجهين: اسم موصول يفتقر إلى صلة وعائد، فالصلة ﴿مَلَكَتْ﴾ والعائد محذوف للتخفيف. أو أن تكون ﴿ما﴾ مصدرية في موضع نصب على الاستثناء المنقطع.

البلاغة:

﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها﴾ فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة بلفظ النبي مكررا، تنويها بشأنه.

المفردات اللغوية:

﴿أُجُورَهُنَّ﴾ مهورهن. ﴿وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ أي ما كان من الإماء بسبب السبي والغنيمة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 60 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.