Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 62

  1. سورة الأحزاب
  2. النساء اللاتي أحل الله زواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٥١)

سبب النزول:

نزول الآية (٥٠):

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ﴾:

أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن ابن عباس عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: خطبني رسول الله ﷺ، فاعتذرت إليه، فعذرني، فأنزل الله: ﴿إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ﴾ إلى قوله: ﴿اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ﴾ فلم أكن أحل له؛ لأني لم أهاجر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أم هانئ قالت: نزلت فيّ هذه الآية: ﴿وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ﴾. أراد النبي ﷺ أن يتزوجني، فنهي عني، إذ لم أهاجر.

وقوله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾: أخرج ابن سعد عن عكرمة في قوله:

﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ الآية قال: نزلت في أم شريك الدوسية.

وأخرج ابن سعد عن منير بن عبد الله الدؤلي أن أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية عرضت نفسها على النبي ﷺ، وكانت جميلة، فقبلها، فقالت عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير، قالت أم شريك: فأنا تلك، فسماها الله مؤمنة، فقال: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ﴾ فلما نزلت هذه الآية، قالت عائشة: إن الله يسرع لك في هواك.

نزول الآية (٥١):

﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ﴾: أخرج الشيخان عن عائشة: أنها كانت تقول: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها! فأنزل الله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ﴾ الآية، فقالت عائشة: أرى ربك يسارع لك في هواك.

وأخرج ابن سعد عن أبي رزين العقيلي قال: همّ رسول الله ﷺ أن يطلق

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 62 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.