Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 65

  1. سورة الأحزاب
  2. النساء اللاتي أحل الله زواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم
  3. التفسير والبيان

والحكمة في إفراد العم مجاراة مألوف العرب بإفراده في حال إضافة الابن والبنت له، وجاء الكلام في الخال على مثاله، وقيل: جاء الكلام في العمة والخالة بالجمع، وإن كانتا مضافين، لمكان تاء الوحدة، وهي تأبى العموم في الظاهر، وأما عدم الجمع في العم والخال فقد جاء على الأصل من إرادة العموم عند الإضافة.

٤ - ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي ويحل لك أيها النبي المرأة المؤمنة التي تهب نفسها لك أن تتزوجها بغير مهر إن شئت ذلك، وهذه هي الفئة الرابعة، وإباحتها بشرطين: هبة نفسها للنبي ﷺ، ورغبة النبي ﷺ في نكاحها، والزواج بلفظ الهبة من خصوصيات النبي ﷺ دون سائر المؤمنين، فله الزواج بها من غير مهر ولا ولي ولا شهود.

هذه هي الأصناف الأربعة التي أحلها الله لنبيه: الممهورات، والمملوكات، والأقارب، والواهبات أنفسهن من غير مهر. والمراد بالإحلال: الإذن العام بالنكاح. ويلاحظ كما قال ابن عباس ومجاهد: «لم يكن عند النبي ﷺ امرأة موهوبة»، وأما المرأة التي وهبت نفسها له وهي أم شريك الدوسية، فإنها لما قالت للنبي: وهبت نفسي لك، سكت عنها حتى قام رجل، فقال: زوّجنيها يا رسول الله، إن لم تكن لها بها حاجة. وكذلك وهبت نساء أخريات أنفسهن للنبي ﷺ، ولكن لم يكن عنده ﷺ امرأة وهبت نفسها، أخرج ابن سعد «أن ليلى بنت الحطيم وهبت نفسها للنبي ﷺ، ووهب نساء أنفسهن، فلم نسمع أن النبي ﷺ قبل منهن أحدا».

فإن كانت الواهبة نفسها كافرة فلا تحل للنبي ﷺ، قال ابن العربي:

والصحيح عندي تحريمها عليه، وبهذا يتميز علينا، فإنه ما كان من جانب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 65 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.